نشر مقال سلامة الغذاء والتكنولوجيا النووية للدكتورة جواهر في مجلة التقييس الخليجية

 

سلامة الغذاء والتكنولوجيا النووية

تتعدد التطبيقات النووية في شتى مجالات الحياة مثل الطب، الصناعة، والبحث، وتقدم تكنولوجيا تشعيع الأغذية جانباً من تلك التطبيقات والتي تدخل في أنشطتنا اليومية على هذه البسيطة. وقد تم استخدام التشعيع أو معالجة الأغذية بالإشعاع منذ الخمسينيات للحفاظ على سلامة الغذاء في عدد من البلدان حول العالم. فتشعيع الغذاء هو ممارسة تقضي على البكتيريا التي قد تؤدي إلى التسمم الغذائي، وعملية التشعيع لا تعتبر ضارة بالمستهلكين. فالتشعيع تقنية تستخدم في إنتاج الغذاء، ويمكن استخدامها لقتل البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي، مثل السالمونيلا وغيرها، كما أنه يساعد في الحفاظ على الطعام وبالتالي تقليل هدره، ويمكن استخدام التشعيع للغذاء للسيطرة على الآفات عن طريق قتل الحشرات من شحنات الأغذية التجارية.خلال عملية التشعيع يتم تعريض الأغذية لأحد المصادر الإشعاعية لأشعة الإلكترون أو الأشعة السينية أو أشعة جاما المتوفرة في أورقة وحدات التشعيع. ويعتبر التأثير للتشعيع مشابه لطرق الحفظ الأخرى، مثل البسترة أو الطهي، كما إن مظهر وملمس الطعام لا يتغير أثناء التشعيع كما في طرق الحفظ الأخرى، وتجدر الإشارة إلى أن تعرض الغذاء للإشعاع لا يعني أن يصبح مشعًا بحد ذاته. من فوائد التشعيع هو الحد من مخاطر الأمراض التي تنقلها الأغذية. فتشعيع الأغذية أكثر ملاءمة لبعض الأطعمة من غيرها ويختلف تأثيره بين الأطعمة المختلفة. ويتم ذلك ضمن منظومة التقييس ووفقاً لمعايير وتشريعات دولية في هذا المجال.

للمزيد اقراء المقال عبر الرابط





Comments